حقيقة إستهداف الشركات الإقتصادية في العالم العربي من قبل الهاكرز


في كل دقيقة تمر، هناك اكثر من 200مليون رسالة إلكترونية ترسل، واكثر من ستة ملايين صفحة يتم تصفحها على فيسبوك، واكثر من 275 الف تغريدة على تويتر، ولكن وفي نفس الوقت وفي هذه الدقيقة يقع اكثر من 20مليون شخص ضحايا لسرقة هويتهم ولجرائم الكترونية

المنطقة العربية ليست بعيدة عن تلك المخاطر، بعد تزايد سرعات خدمات الإنترنت ونموها الاقتصادي، والمخاوف تصاعدت بعد تعرض شركات حكومية للقرصنة الالكترونية مثل شركتي *راسغاز* القطرية و*أرابكو* السعودية، حيث تعرضت الأخيرة لهجوم فيروس متطور يدعى *شاموون* والذي يعد اكثر تدميرا على القطاع الخاص حتى اليوم، وبدوره أدى إلى شل عشرات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر الخاصة ب*أرابكو*

الشركات دقت ناقوس الخطر، مظهرة اهتماما واضحا بالحلول الأمنية خلال أسبوع *جيتكس* للتقنيات، وبحسب شركة Symantec فإن معدل الإنفاق على حلول الحماية من التهديدات الإلكترونية بالمنطقة العربية وصل الى مستويات جد عالية، فهجمات القرصنة تزداد شراسة كلما تطورت التقنية، ووصل التطور بتلك الهجمات لتستهدف أنظمة تشغيل الهواتف الذكية من خلال الرسائل النصية القصيرة وغيرها من الخدمات.

مواقع التواصل الاجتماعي ليست بمنأى عن هذه المخاطر، فقد قام موقع تويتر بوضع علامات تفيد بمصداقية المصدر، في إشارة منه إلى التوثيق والمصداقية لتطبيق الأمن الإلكتروني، ويرى الخبراء انه لا يمكن إيقاف الهجوم إلا إذا علمت انك ستتعرض له.

هناك مائة ألف برنامج ضار يظهر كل يوم، ويبدو أن حربا جديدة إلكترونية تلوح في الأفق، ومع الانتشار المتوقع لأجهزة الاتصال، التي تتخطى كل عدد البشر في العالم لوصولها إلى حوالي ستة مليارات جهاز، تتنامى الحاجة إلى أنظمة الحماية الأمنية من القرصنة الإلكترونية.
حميد بوعرفة

بقلم

محمد لحلو

المدير التقني لمدونة مجتمع الأمن المعلوماتي مدون ومغرد حول مجال الأمن المعلوماتي والحماية الإلكترونية ! مهتم بكل جديد حول المجال الأمني بصفة خاصة والتقني بصفة عامة من مواليد مدينة فاس المغرب .

2016 © جميع الحقوق محفوظة
تطوير : عدنان المجدوبي